الصفحة الرئيسية

معلومات عن سورية

 

التاريخ

 

دمشق التاريخ عبر المخططات

مقدمة:

دمشق المدينة / العاصمة الأقدم التي لم تهجر أبداً و مازال فيها السكن قائما عبر تاريخها وحتى الآن. لهذا تذخر دمشق ليس بالأوابد والأماكن التاريخية فقط بل بعبق السنين والياسمين المتدثر بكل ركن وكل زاوية في أرضها وكل نسمة من هوائها وكل قطرة من مائها. تراث دمشق وسحرها اللامادي  والمكمل أبداً لتراثها المادي يجعلها مركز جذاب  ومهم لأهلها أولاً و لكل سائح و مهتم.
ذكرت دمشق باسم داماسكي- Damaski في رُقم ايبلا حوالي عام 2000 ق.م كمدينة في الجنوب من ايبل،.كما ذكر اسم دمشق بنصوص مصرية أيضاً هناك أكثر من تأويل لاسم دمشق التي يقال لها الشام أيضاً، فإحدى التأويلات تبين أنَّ الاسم «شام» نسبة إلى شيم-  Shem الابن الأكبر لنوح و الذي سكن المنطقة, أو قد يكون من جذر الكلمة (شمال) حيث تقع دمشق جغرافياً في الشمال من شبه الجزيرة العربية. باللغة الآرامية ذكر الاسم دارميساك-  Darmeśeq والذي يعني «المكان الوافر المياه», أما الاسم باللغة الإنكليزية( Damascus) فمأخوذ من اليونانية عبر اللغة اللاتينية، و أصله من الاسم العربي.
سجلت دمشق ( المدينة القديمة) على قائمة «اليونسكو» للتراث العالمي عام 1979 لأنها توافق الخصائص (і , іі ,ііі , vі, іv ) التي تناسب كونها موقع من مواقع التراث العالمي.

تطور المدينة:

توسع المدينة كان إلى الشمال (المزرعة, قصاع) و شمال غرب (أبو رمانة) حيث شغلت المنطقة مباني خدمية وأبنية سكنية حديثة في فترة خمسينات القرن الماضي، ويشاهد في مباني هذه المنطقة الانسجام الكامل مع معمار النموذج الفرنسي أيضاً وتمَّ بالتدريج نقل الفعالية الاقتصادية من المدينة القديمة عبر الجزء الفرنسي إلى الشمال الغربي، كما تطورت مناطق صناعية إلى الجنوب من المدينة القديمة. أيضاً في ستينات القرن الماضي جرى إنشاء عدد هائل من المباني الخدمية مثل متحف وطني, مشافي, جامعات. فيما بعد كانت الفكرة الرئيسية لتوسع المدينة أن يكون خارج المدينة الأساسية. في عام 1968 تمت دراسة مخطط جديد لتوسع المدينة من قبل مهندس فرنسي إيكوشار(ECOCHARD) و ياباني (BANSHOYA) ولكن توقعهم لنسبة زيادة عدد السكان لم تتطابق أبداً مع الواقع حيث توقعوا عدد سكان المدينة (904000 نسمة للعام 1984) بينما عدد سكان المدينة كان (1000000 نسمة للعام 1976)، مما أدى لخلق مشاكل في تخطيط المدينة وخاصة المناطق السكنيةفيما بعد عملت الخطط على تحديث و تطوير المخطط العمراني للمدينة وقد اتبع النموذج الغربي للتخطيط حيث الشوارع العريضة والمتقاطعة بشكل منتظم، والتي تملئ تقاطعاتها كتل الأبنية الشاهقة الارتفاع والمكونة من شقق مغلقةالصورة (21) تبيَّن مخطط دمشق عام 1994, وتظهر الصورة (22) جزء من مخطط دمشق الحالي والذي يبين الفروق في التنظيم لأجزاء المدينة حسب المرحلة التاريخية كما ورد سابقاً.كانت دمشق من أوائل المدن التي تلقت الفتوحات الإسلامية مع بداية انتشار الإسلام لتصبح أهم مدينة سياسياً بالنسبة للمسلمين، ولكن أهمية المدينة لم تكن دائمة، بل شهدت أيضاً فترات انحطاط.   
لم يتغير مخطط المدينة مباشرة في الفترات الإسلامية الأولى، لكن مع الوقت تم تطبيق الأفكار الإسلامية على تكوين المدينة بإعادة استخدام الأبنية السابقة للفترة الإسلامية، و بالتدريج غدت المدينة تحمل النموذج الإسلامي لمخططها الذي أكثر ما بدا واضحاً فيما بعد حين امتدت المدينة أكثر وأكثر.   
قد يكون السكن غير المتوقف لدمشق مرده موقعها الجغرافي الهام، الذي تنازعت عليه قوى متنوعة في الشرق القديم، و فيما بعد الشرق والغرب. كان لدمشق عبر التاريخ ازدهارها وكبواتها كمدينة، فتارة هي العاصمة و تارة أهملت كمدينة، و لكن بما أنها واقعة على واحد من أهم طرق التجارة فقد عملت دوماً على أن تستمر رغم كل الصعاب. لقد ترك تتالي الحضارات عبر تاريخها الطويل آثار متعددة الطبقات في مخطط إنشاء المدينة، حيث استخدمت كل ثقافة (حضارة)  ولعدة قرون المكان نفسه (المركز) من المدينة، إما بالبناء على الأجزاء الأقدم أو بإعادة استخدام الأبنية الباقية ..الخ. لذلك فان الطبقات الأقدم من المدينة القديمة غير معروفة تماماً لأن الطبقات الأحدث تعلوها مما يجعل التنقيب الأثري فيها صعب أو شبه مستحيل
وأحاول هنا أن أعرض تغير شكل المدينة عبر مخططاتها في الفترات الرئيسة الهامة من تاريخها وفق ما توفر من مراجع لهذا الهدف.

الفترة الآرامية:

كانت دمشق في هذه الفترة عاصمة لمقاطعة أرامية صغيرةونظراً لضرورة وجود معبد للمدينة فيمكن الافتراض أن المعبد الآرامي (معبد حدد) كان متوضعاً في موقع الجامع الأموي الحالي، حيث حوى الموقع أيضا معبد جوبيتير الروماني و كنيسة يوحنا المعمدان البيزنطية. يرجح على الأغلب أن شبكة جر المياه لري المدينة من نهر بردى تم مدها في هذه الفترة. للأسف لا يمكن مشاهدة شيء من معمار هذه الفترة، و يمكن توقع مخطط المدينة ليس أكثر من عدة هضاب سكنت في تلك الفترة إلى الشرق الجنوبي من المعبد.

الفترة الهلنستية:

عندما وقعت سوريا تحت سيطرة الاسكندر الكبير انتشر مناخ تحضر كلاسيكي غربي. وخلال تلك الفترة كانت دمشق مستعمرة يونانية، وقد خططت كنموذج المدن اليونانية فالمدينة شبكة منتظمة من الشوارع ضمن شكل مستطيل
يفترض أن المدينة امتدت للشرق من معبد حدد الذي غدا معبد زيوس، وإلى الشمال من المدينة الآرامية المفترضة. اتصل المعبد مع (اغورا (Agora- بشارع عريض مستقيم ومع المحاور الرئيسية للمدينة الهلنستية. تم بناء سور المدينة في هذه الفترة على شكل مستطيل، و استناداً للباحث(Dentzer) فان قياس المدينة قارب 89 * 144 م، كما يتوقع أيضاً أن هناك تحصين يعود لتلكالفترة دعي ( اكرا-Akra ) كاناً قائماً في مكان القلعة الحالية. ولسوء الحظ انه يصعب اختبار أياً من مباني هذه الفترة أو التنقيب عنها. ويمكن النظر لمخطط المدينة بهذه الفترة.

الفترة الرومانية:

كانت دمشق في هذه الفترة واحدة من المدن العشر الرومانية دائمة الأهمية. ازدهرت التجارة الدمشقية بين الشرق و الغرب و انتشرت البضائع الدمشقية في كل الأصقاع بفضل التجار الدمشقيين. كان الغنى التجاري أساساً لان تكون دمشق واحدة من أهم المدن الرومانية، وهذه الأهمية تطلبت توسع و تعديل للمدينة لتتسع مباني هامة ضخمة.  وأعيد في حوالي القرن الثاني قبل الميلاد تخطيط المدينة كمدينة مسورة مستطيلة بقياس (1500 * 900) م. بخلاف مخطط دمشق في تلك الفترة النموذج التقليدي لأي مدينة رومانية، فقد ضم بشكل أساسي
الشكل مستطيل و التخطيط شبكي منتظم
معبد جوبيتير و توضع مكان المسجد الأموي الحالي كما ورد سابقاً.
الشارع المستقيم الرئيسي (Via Recta) و الممتد غرب- شرق، و الذي يعرف حالياً بشارع مدحت باشا.
المعسكر و الذي توضع مكان القلعة الحالية
المسرح الروماني الذي تم التأكد من مكانه عند اكتشاف جزء صغير منه خلال أعمال الترميم التي جرت في بيت العقاد (المعهد الثقافي الدانمركي حالياً).
سور المدينة الذي حوى سبع بوابات رئيسية, قليل منها مازال موجوداً و أهمها باب شرقي الذي كان نهاية الشارع المستقيم من الشرق.

الفترة البيزنطية:

مع سقوط الإمبراطورية الرومانية في أواخر القرن الرابع الميلادي غدت دمشق عاصمة المقاطعة الشرقية للإمبراطورية البيزنطية، وحافظت دمشق في هذه الفترة على ازدهارها الاقتصادي و الاستراتيجي. تم تحصين أجزاء من المدينة عسكرياً لحماية الحدود الشرقية للإمبراطورية البيزنطية ضد هجمات الفرس. حافظت دمشق البيزنطية على نفس مخطط المدينة الروماني، ما عدا إنشاء عدد هائل من الكنائس، وكذلك تحويل معبد جوبيتير إلى كاتدرائية القديس يوحنا المعمدان.


الفترة الأموية:

لحوالي مائة عام وبدءاً من حوالي عام 661 م بقيت دمشق عاصمة السلالة الأموية. أهمية المدينة لم تغير مخططها بشكل مفاجئ، بل بقي كما أقرب لما كان عليه في الفترة البيزنطية. كان الأمر الرئيسي في بدايات هذه المرحلة الحاجة الماسة للمساجد كونها ليست فقط أماكن للعبادة، ولكن أيضا كانت للنقاشات السياسية, الاجتماعية والعلمية أيضاً لذا تم تحويل أبنية الكنائس الموجودة في المدينة إلى مساجد. بقيت المدينة داخل الأسوار وبدء في هذه الفترة ظهور «الممرات الضيقة الملتوية» ولم يبقى المخطط منتظم الشبكة. وأيضاً تم تحويل كاتدرائية يوحنا المعمدان إلى المسجد الأموي الكبير، و ذلك حوالي عام 705 م والذي أصبح نموذج للمساجد بكل أنحاء العالم.

الفترة العباسية:

انتقلت عاصمة الخلافة من دمشق إلى بغداد مع انتقال الخلافة من الأمويين إلى العباسيين حوالي العام 750. ولم تعد دمشق مدينة غير مهمة فحسب، ولكن التنافس بين الأمويين والعباسيين ترك أضراراً جسيمة في منشات المدينة. واقتصر دور المدينة في هذه الفترة على كونها مكان عبور الخلفاء إلى القصور العباسية، التي انتشرت في المنطقة المحيطة بدمشق. إن نظام الحكم العباسي شجع كثيراً نمو قطاعات ضمن المدينة، لذلك فان المدينة أمست مجزئة إلى حارات.و كانت كل حارة منعزلة و لها مسجد و سوق و نظام حماية خاص بها.  بقيت المدينة أيضاً ضمن الأسوار القديمة، والتغير الهام الذي طرأ على مخططها كان ظهور الحارات، التي حوت الأزقة الضيقة و الملتوية و المسدودة النهاية. للأسف انه لم يتبقى أي مبنى يرجع لهذه الفترة.

الفترة السلجوقية و الأيوبية:

يمكن اعتبار هذه المرحلة بأنها إعادة ترميم وبناء للمدينة ومرحلة تطورات ثقافية واقتصادية وإحياء لازدهار المدينة السابق
وتم في الفترة السلجوقية التركيز على بناء المساجد و المدارس، فحوالي (26مسجد و (11)مدرسة بُنيت في القرن الحادي عشر, المدارس الجديدة بُنيت إلى الشرق من المسجد الكبير حسب تقدير الباحثة (S.Atasi). كما أن الحكام السلاجقة الأوائل اهتموا بتحصين المدينة فشادوا القلعة حوالي عام 1078، والتي ضمت مقر و سكن الحاكم بالإضافة لكونها مركزاً عسكرياً وقد أكمل البناء تماماً في الفترة الأيوبية كمبنى ممثل شخص الحكام كما أن معظم المؤسسات الهامة للمدينة أوجدت في المنطقة المحيطة بها.
رممت المدينة خلال فترة الحاكم نور الدين ( 1146-1174) وقويَّت الأسوار، كما تم بناء بوابات جديدة للمدينة مثل (باب الفرج و باب السلام). ويعود الفضل لجهود هذا الحاكم ببناء الكثير من الأماكن الخدمية العامة كالمدارسالبيمارستانات, بيت العدل, حمام نور الدين, كما أوجد أيضاً قصر شمس الملوك.
امتدت المدينة في الفترة الأيوبية خارج الأسوار إلى الشمال حيث تطورت منطقة سكنية جديدة في «الصالحية»على سفح جبل قاسيون كما أن المدينة امتدت خارج الأسوار أيضاً إلى الجنوب حسب الباحثة (Dorathee Sack). يمكن ملاحظة أماكن التوسع هذه حتى الآن على مخطط المدينة، حيث العديد من المدارس و المساجد بنيت في هذه المناطق أيضاً.

الفترة المملوكية:

بعد الخراب الذي خلفه المغول، جرى في الفترة المملوكية إعادة ترميم المباني والأوابد الأيوبية وتم أيضا إنشاء مباني مملوكيةجديدة أيضاً. أهم المباني المملوكية كانت الأضرحة (مثل ضريح بيبرس المساجد, و المدارس (مثل مدرسة الجقمقية) و التي تميزت بعمارة الأبلق تناوب الحجر الأسود و الأبيض
استمر امتداد المدينة خارج أسوارها كما أن المناطق الجديدة خارج المدينة اتصلت ببعضها في هذه الفترة. لذلك فان مخطط المدينة داخل الأسوار حافظ على نفس التخطيط، بينما أجزاء جديدة امتدت خارج الأسوار و نموذج تخطيطها كان النموذج الإسلامي الحاوي على الحارات و الأزقة. وقد نشطت في هذه الفترة الفعاليات الاقتصادية (التي تركزت سابقاً في الشارع المستقيم) وبدأت توجه نحو الجامع الكبير وبدأ معها الشارع المستقيم بفقدان أهميته. بدأت تفرعات للأسواق بالظهور أيضاً، وخاصة قرب الجامع الكبير وبأماكن أخرى لتكون أساساً تطور انتشار الأسواق لاحقاً مثل سوق الحميدية قرب القلعة.

الفترة العثمانية:

كانت دمشق عاصمة إحدى المقاطعات العثمانية وحدثت في هذه الفترة تغيرات هامة جداً في المخطط العمراني للمدينة. يمكن تجزيء هذه الفترة لثلاث مراحل (القرن السادس عشر, الثامن عشر, والتاسع عشر مع أوائل القرن العشرون) يتم من خلال كل منها النظر على تغير مخطط المدينة.


القرن السادس عشر:

كانت معظم أعمال الإنشاء في دمشق خلال بداية القرن الأول من حكم العثمانيين. بعد أخذ دمشق مباشرة بنى السلطان سليم الأول تكية الشيخ محي الدين ابن عربي, وبنى درويش باشا أبنية مشابهة كما بنى سوق الحرير, حمام, وخان داخل أسوار المدينة.وفي الفترة نفسها بنى مراد باشا سوق آخر والذي توج بقبة كبيرة دعمت بإعادة استخدام بقايا أعمدة المعبد الروماني جوبيتر. ودُمر هذا السوق لاحقاً ولا وجود له اليوم. يمكن اعتبار التكية السليمانية نموذج مميز للمعمار العثماني في القرن 16.

القرن الثامن عشر:

حدثت نهضة عمرانية أخرى في دمشق عندما وصلت للحكم أسرة العظم الغنيةعشرات الحمامات, الخانات, المدارس و الأسواق قد بنيت والتي معظمها مازال قائماً اليوم. المثال النموذجي لقصور دمشق الفخمة هو قصر العظم الذي يشغل حالياً كمتحف التقاليد الشعبية. في هذه الفترة أيضاً بدا التأثير الغربي يُلاحظ في المعمار كما في تخطيط المدينة، وخاصة نموذج « الباروك» حيث ظهرت أعداد كبيرة من الساحات.


القرن التاسع عشر:

وأوائل القرن العشرينكبرت المدينة حوالي ضعف قياسها في القرن التاسع عشر، كما أن العديد من الشوارع و الأسواق أنشئت في مناطق سكنية منها سوق الحميدية, سوق مدحت باسا, سوق ناظم باشا وعلي باشا وكلها سميت نسبة للحكام، الذين أمروا بإنشائها. كما أن أجزاءً ذات طابع أوروبي بدأت بالظهور على امتداد الطريق بين المرجة و الصالحية حيث تم بالتدريج نقل المركز التجاري والإداري لهذه المنطقة المرجة, البرامكة
في أوائل القرن العشرين تم مد خط حديدي عبر دمشق (خط الحجاز) حيث قاد عبر الأردن إلى مكة. ولهذا فإنَّ محطة القطار, قصر العدل, ومكتب بريد أُنشئت على مرتفع خفيف إلى الجنوب من المدينة القديمة
وتطورت ضواحي جديدة إلى الشمال من نهر بردى و نوعاً ما إلى الجنوب منه حيث دخل البناء غوطة دمشق. حرص عمل تخطيط المدينة على حفظ الغوطة قدر الإمكان، وتوجيه امتداد المدينة نحو شمال غربي منطقة المزة, ولاحقاً على طول وادي بردى في منطقة دمر و برزة في الشمال الغربي والشمال الشرقي. ودخل في الحرب العالمية الأولى الانكليز دمشق، التي أعُطيت فيما بعد للفرنسيين لتبدأ مرحلة أخرى من تاريخ المدينة.

 

دمشق عاصمة سوريا المستقلة:

في السنوات الأولى من الاستقلال ازداد معدل النمو السكاني بشكل ملحوظ فمتوسط النمو في خمسينات و ستينات القرن الماضي كان أعلى من 5 % في العامالنمو السكاني السريع بالإضافة إلى النمو الاقتصادي و الهجرات الضخمة من الريف إلى المدينة أدى إلى توسع كبير جداً للمدينة و مظهرها العام.

 

المصدر:

المديرية العامة للآثار و المتاحف   http://www.dgam.gov.sy/index.php?d=259&id=699

 

 


 |  الصفحة الرئيسية  |   مستجدات السفارة  |  العلاقات السورية الفرنسية  |  السياحة في سورية  |  معلومات عن سورية  |
         |  الشؤون السياسية   |   الشؤون الثقافية  |  الشؤون القنصلية | الشؤون الاقتصادية  |
 
| الاتصال بنا  |  أعضاء البعثة الدبلوماسية  |   كلمة سعادة السفيرة  |
التمثيل الدبلوماسي لسورية في  سويسرا  |  التمثيل الدبلوماسي لسورية في البرتغال  |