الصفحة الرئيسية

السياحة في سورية

 

المتاحف

 

متحف تدمر الأثري    

يضم بناء حديث متحفاً لآثار تدمر ويتألف من طابقين، الطابق الأرضي يحوي منحوتات وفسيفساء ومصوغات ذهبية وأدوات فخارية وزجاجية وجصية
وفي الطابق الأول، بيت ريفي ونماذج من الصناعات الشعبية في البادية مع وسائل الحياة والتنقل والإقامة في البادية، وبعض الحلي الشعبية. مع بعض المجسمات التي تعبر عن البيئة البدوية.
وليس بعيداً عن المتحف بقع الخان العثماني الذي رمم، وأصبح مقراً لمتحف التقاليد الشعبية التدمرية والبدوية نقلت إليه من المتحف الأثري.

http://www.syriatourism.org/servers/gallery/small/607_246.jpg

متاحف إدلب

متحف إدلب

في إدلب أنشئ في عام 1987م متحف هام يحوي آثار المنطقة وبخاصة أهم آثار تل مرديخ إيبلا. وبصورة عامة، يضم المتحف حصاد بعثات التنقيب العاملة في المحافظة في مواقع إيبلا وداحس وتل الكرخ وتل مسطومة وتل آفس ومدافن سراقب. وقد عرضت الآثار حسب تسلسلها الزمني بدءاً من الألف الثالث ق.م وحتى العصور الإسلامية كما خصص جناح للتقاليد الشعبية.
وفي المتحف قسم لحفظ جميع الألواح الفخارية الخاصة بالمكتبة الملكية في إيبلا، منسقة ومبوّبة ومحفوظة بشكل علمي دقيق، يجعلها سهلة التناول للدراسة التي يقوم بها فريق عالمي ينشر نتائج دراساته في حوليات تصدر في روما، ولقد غيّرت هذه الدراسات كثيراً من المعلومات الخاصة عن تاريخ العصر القديم، التوراة.

 

 متحف المعرة

فلقد أقيم في خان مراد باشا وكان معروفاً بالتكية المرادية، ومراد باشا كان أميناً على الخزانة السلطانية وأقام بعض الوقت  في دمشق. 

وتتألف المنشأة من فندق لنزول القوافل والمسافرين وضمنه مسجد للصلاة وتكية إطعام يتبعها مطبخ وحمام وفرن ومدار ماء وسوق تجارية. ولقد تم ترميم هذه المنشأة عام 1985م. وهو يقع في ساحة المعرة مقابل خان اسعد باشا، تفصل بينهما الساحة وفي وسطها تمثال لأبي العلاء. ويضم المتحف مجموعات من التماثيل والجرار والأواني.

 

    وابرز ما يحويه المتحف هو ألواح الفسيفساء الرائعة التي تعود إلى العصور الرومانية والبيزنطية وبعضها عليه كتابة آرامية. ولقد نقلت هذه الألواح من المناطق الأثرية التابعة لمحافظة إدلب وحماة، مثل محردة وفركيا والهوات وأم جلال ومعراتا وغيرها، وهي ذات مواضيع أسطورية أو دينية أو كتابات.

وإذا اتجهنا غرباً من حلب فإننا نصل إلى دانا


متاحف حلب

المتحف الوطني

يعتبر المتحف الوطني في حلب من أهم المتاحف في العالم، فكل مجموعاته الأثرية سورية، عكس المتاحف الأخرى التي تضم تحفاً مأخوذة من بلاد أخرى. وتثبت معروضاته القيمة الحضارية لوجوده منذ آلاف السنين. 

الداخل إلى متحف حلب الشهباء يحار من أين يبدأ. إذ تشده جمالية المحتويات في أجنحته الخمسة، وخصوصاً أنها تقسم إلى حقبات تاريخية معينة، تدلل على مقدرة مبدعيها في فنون النحت والنقش والحفر والزركشة بمهارة فائقة يحار المشاهد معها في تحديد مفهومها للحياة الإنسانية. 

 

وإذا حالفك الحظ ودخلت الجناح الأول من المتحف، تفاجأ بأدوات صوانية وعظمية من تدمر ودير الزور وأبو هريرة والمربط، وإذا فرغت وعبرت إلىالجناح الثاني سرعان ما تكتشف بأنك كنت تشاهد آثار ما قبل التاريخ، وأن الذي تشاهده في حاضرك ليس سوى آثاراً سورية قديمة تعود إلى الألف الخامس ق.م. وحتى فتح الإسكندر في 333 ق.م. وهذا الجناح – أي الثاني- يميز متحف حلب عن متحف دمشق، فهو يحتوي على:

- آثار الحسكة والخابور والرقة.
- آثار ماري، آثار حماة، آثار رأس الشمرة.
- آثار تل حلب، آثار إرسلان طاش، وتل حاجب.
- آثار تل أحمر (برسيب)، آثار تل الخويرة.
- آثار إيبلا.

أما في الجناح الثالث فإنك تجد نفسك أمام آثار سورية تعود إلى العهود اليونانية والرومانية والبيزنطية (333 ق.م. – 636 م): ويضم هذا الجناح آثاراً من موقع المينا في لواء اسكندرون ومن دورا أروبس (الصالحية). كما يضم قطعاً نقدية وذهبية وفضية وبرونزية ونحاسية وزجاجيات وتماثيل وآثار منبج.

وفي 
الجناح الرابع تشاهد الآثار العربية – الإسلامية (636م – 1790م) ويضم هذا الجناح فخاريات وزجاجيات ونقوداً وأسلحة ودروعاً وسقوفاً (طاونات الغرف).
 

 

ويضم المتحف الآثار المكتشفة في شمالي سورية والفرات في عدة أجنحة:

 
جناح الشرق القديم: قاعة ما قبل التاريخ وتستعمل حالياً كمعرض للوحات الفنية الذي يفتتح كل يوم أحد في السادسة مساءً. وتضم خزائنها أدوات إنسان العصر الحجري.

جناح الآثار القديمة: ويضم قاعة تلال الجزيرة: تل براك وشاغار بازار وتل أسود حيث نقب عالم الآثار ماكس ملّوان زوج الكاتبة البوليسية أغاثا كريستي في الثلاثينات ووجد لقى من الألف الثالث والثاني قبل الميلاد. قاعة ماري: حيث نقب منذ عام 1933 أندره بارو في تل الحريري ووجد اللقى الرائعة من الألف الثاني ق.م. ومن بينها آلهة الينبوع الشهيرة. قاعة أوغاريت: حيث اكتشفت أقدم أبجدية في العالم في القرن الرابع عشر ق.م. قاعة حماة: وتضم اللقى التي وجدها العالم الدانمركي أنغولت في حماة من الألف الثاني ق.م. قاعة تل حلف: وتضم لقى بعثات أوبنهايم 1911-1929 ونصفها أصلي ونصفها الآخر نسخ حيث أخذ الأصل إلى برلين وتعود جميعها إلى الحقبة الآرامية والقرن التاسع ق.م. قاعة أرسلان طاش: وتشتهر بلوحاتها الصغيرة من العاج من الألف الأول ق.م. قاعة تل أحمر بارسيب: وتشتهر بلوحاتها الجدارية الملونة من الألف الأول ق.م.

 


جناح المنوعات
: وفيه خزانة تضم اللقى المكتشفة في تل الخويرة الواقع إلى الغرب من راس العين وقد نقب فيه العالم أنطون مورتغات ويضم دمى ولقى من الألف الثالث والثاني ق.م. كما ضم بعض اللقى كتمثال محارب السفيرة من القرن الثامن ق.م. وتماثيل الآلهة عشتار من عين دارا قرب عفرين، ومجموعات مختلفة من الأختام المسطحة والأسطوانية. والقاعة الأخيرة مخصصة لمملكة إيبلا التي وجدت في تل مرديخ مع أرشيفها وتعود اللقى الموجودة في القاعة إلى حقبتي الازدهار 2400-2250ق.م و1800-1200ق.م. ومن بينها الرقم الفخارية وأجران التقدمة وأحجار الأضاحي مع رسوم للتل ومواقع الحفريات.

 


وفي الطابق العلوي من المتحف الأجنحة التالية:
جناح آثار مكتشفات حفريات الفرات: وفيه عشرون خزانة مختلفة ضمّت لقى مختارة من التلال التي غمرت في بحيرة سد الفرات والتي تعود إلى الألف الرابع والثالث والثاني ق.م. والعصور الكلاسيكية والعربية الإسلامية المختلفة ومن أهم هذه التلال: تل مريبط حيث وجد أقدم بيت سكنه الإنسان المتحضر بعد الكهوف ويعود إلى الألف التاسع ق.م. وتل حبوبة حيث وجد أقدم أقنية فخارية لتصريف المياه من الألف الرابع ق.م. وتل قناص وإيمار ومسكنة ودبسي فرج  جناح الآثار الكلاسيكية: ضم لقى من الحقبة الهلنستية أكثرها فخاريات، ومن الحقبة الرومانية ومن بينها أحجار القبور والفسيفساء، والبيزنطية ومن بينها ذخائر الشهداء بالإضافة إلى أنواع النقود المعدنية المختلفة.
 

جناح الآثار العربية الإسلامية: ضم العديد من المنوعات من جرار وكتابات وأواني فخارية وزجاجية من الفترات العربية الإسلامية المختلفة بما في ذلك بعض المخطوطات والرنوك المملوكية وقبر إسلامي بديع الكتابة من القرن الثاني عشر م. بالإضافة إلى أنواع المسكوكات العربية الإسلامية. وهناك قاعة تضم سقف بيت صادر الجميل بزخرفته وكتاباته ويعود إلى القرن الثامن عشر بالإضافة إلى بعض قطع السجاد النادرة. وقد وضع ماكيت حلب ضمن الأسوار وسط الجناح.
 

 جناح الفن الحديث: ويضم أهم لوحات وتماثيل فناني حلب والقطر من أمثال فتحي محمد وفاتح المدرس ولؤي كيالي وسواهم، وأحدث عام 1974  حديقة المتحف الداخلية: وتضم بعض التماثيل الكبيرة البازلتية للإله حدد وتيشوب مع الكتابة الهيروغليفية الحثية وبعض التماثيل الرومانية وفسيفساء من القرن الثالث الميلادي تمثل مشاهد صيد أما الباحة أمام مدخل المتحف فقد ازدانت بالقطع الأثرية من مختلف العصور الآشورية والرومانية والبيزنطية والعربية الإسلامية، ومن بينها الحجر البازلتي الذي يمثل رجلين مجنحين بحالة حركة حول القمر والشمس والذي وجد في المعبد الحثي في قلعة حلب ويعود إلى القرن التاسع ق.م ومن روائع القطع الأثرية المحفوظة في متحف حلب، تمثال أمبوشاد الكاتب الرئيسي في ماري الألف الثالث ق.م ومثلها المزهرية الحجرية الستآتيت. وتمثال إله من البرونز المذهب من مصياف الألف الثاني ق.م. ولوح عليه إله جالس على كرسيه يعتقد أنه إيل وأمامه يقف ملك ماري الألف الثاني ق.م. ومشهد أسطوري على حجر بازلتي من تل حلف القرن 9ق.م. وتمثال كائن مجنح بازلتي من تل حلف أيضاً. وتمثال أسد بازلتي آخر من أرسلان طاش القرن 9 أو8ق.م. ونصب بازلتي من عين دارا القرن 9ق.م. ونصب الرب ملقارت الفينيقي القرن 9ق.م وغيرها.

 

متحف التقاليد الشعبية والصناعات التقليدية

وكان هذا المتحف مقابل خان الوزير ثم نقل إلى دار أجقباش التي يعود بناؤها إلى عام 1757م. وهي مزدانة بروائع المنحوتات والخشبيات والسقوف التي اشتهرت بها حلب. ويضم هذا المتحف أكثر من ألف قطعة من النفائس الشعبية الحلبية كالملابس والأزياء وأدوات الزينة والأثاث الملبس بالصدف والسجاد والأدوات المنزلية والأسلحة وآلات النسيج الخشبية.

وبعد استملاك دار غزالة المجاورة له، فإنه بات متحفاً رحباً يضم الكثير من روائع الفن. وقد بلغ عدد زوار هذا المتحف في عام 1992 وحده 3900 زائراً.
 

متحف قلعة حلب

أقيم في أحد أبنية القلعة التي أضيفت في عصر إبراهيم باشا. وضم مجموعات من الآثار التي اكتشفت في القلعة أثناء التنقيب. 
وهي تعود إلى عصور مختلفة بدءاً من العصور الحثية وحتى العصور الإسلامية.

 

متحف تاريخ العلوم عند العرب


وهو متحف يعده معهد التراث العلمي في جامعة حلب ويضم معدات من صناعات النسيج والغزل والزجاج والأصباغ ونظام الري وأدوات طبية وصيدلانية ونماذج من الألبسة الحلبية والصور والمخطوطات


متحف دير الزور

يعدّ متحف دير الزور من أضخم متاحف القطر، ولقد صمم بناؤه كي يستوعب الآثار المكتشفة في المحافظة، مع مشاهد من التراث المعماري والحياة اليومية.

فهو متحف حي أثري وتعليمي يضم خمسة أجنحة أساسية، جناح أثار ما قبل التاريخ وجناح الآثار السورية القديمة، وجناح الآثار الكلاسية، وجناح الآثار العربية الإسلامية، ثم جناح التقاليد الشعبية.


ولقد زود المتحف بالقطع الأثرية المكتشفة، مع لوحات بيانية وتعريفية. ويمتاز هذا المتحف بإعادة بناء بعض المواقع، مثل المنزل القديم في بقرص من العصر الحجري الحديث، ومدخل تل بدري من الألف الثالث ق.م وقاعة العرش في ماري، ومدخل قصر شاديكاني الذي يعود إلى الألف الأول ق.م من تل عجاجة، ثم هيكل معبد بل في دورا اوروبوس من القرن الثاني الميلادي، ثم واجهة قصر الحير الشرقي من القرن الثامن الميلادي، ثم مشهد رؤساء العشائر في مقاهي دير الزور تصور الحياة الشعبية.


متحف الرقة  

في عام 1981 تم افتتاح متحف الرقة الأثري والشعبي في بناء السرايا القديم، وكان معداً للهدم فقامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بإيقاف هدمه وترميمه وإعداده ليكون متحفاً يضم آثار محافظة الرقة التي تم الكشف عنها بجهود مجموعات من المنقبين العالميين والمحليين. 

يتألف البناء من طابقين، وعند مدخل المتحف نجد لوحة فسيفسائية جميلة تعود إلى القرن الخامس عشر ميلادي عثر عليها في حويجة حلاوة في محافظة الرقة. 

وزين البهو الكبير في الطابق الأرضي بلوحات فوتوغرافية لأهم مواقع الآثار في سورية كما خصص في هذا الطابق جناح للآثار القديمة وجناح آخر للآثار من العصور الرومانية والبيزنطية، مع جناح للفن الحديث. 

أما الطابق الأول فلقد خصص للعصور العربية الإسلامية، منها خزف الرقة وزخارف قصور الرقة الداخلية وهي إطارات جصية بارزة وتيجان وعقود حجرية وجرار فخارية. 

وفي الطابق نفسه قسم يتعلق بالتقاليد الشعبية في الرقة، عرضت فيه خيمة بدوية مع جميع مشتملاتها من أثاث وأدوات مع تمثالين لبدويين من الرقة مع مشاهد صناعة الخبز والغزل وحاجيات الخيول وقد حفظت في المتحف جميع المكتشفات الأثرية المعدة للبحث والدراسة من قبل العلماء.

واشتهرت الرقة بصناعة الخزف، وفي المتحف الوطني بدمشق نماذج منه تعادل أهميتها خزف الرصافة وبخاصة الخزف ذو البريق المعدني.

 


متحف طرطوس

أقيم في الكاتدرائية التي جددت عام 1105م. وكانت كنيسة مقدسة تهدمت بزلزال 387م ثم أعيد إنشاؤها في القرن الثاني عشر. وهي تتألف من ثلاثة أجنحة طولها 40م وعرضها 27م ولها باب ضخم تزينه قولبات وبابان جانبيان وقد رممتها إدارة الآثار وحولتها إلى متحف يضم أجزاء من آثار الساحل السوري.

إن روعة عمارة الكاتدرائية في الداخل خاصة. دفعت إلى إشغالها كمتحف اثري وقد لاقى هذا الأمر قبولاً واسعاً إذ إن الكاتدرائية بعد ترميمها، أصبحت نموذجاً معمارياً هاماً تختلط فيه العمارة الغوطية بالعمارة الكلاسية.

ولقد عرضت الآثار في هذا البناء الرحب بطريقة جذابة ضمن خزائن مسطحة حوت قطعاً أثرية اكتشفت في المواقع الساحلية، ففي الجناح الجانبي الأيمن عرضت آثار الأزمنة التاريخية القديمة. وفي الجناح الرئيسي عرضت آثار العصور الإسلامية، أما في الجناح الجانبي الأيسر فلقد خصص للفنون الشعبية الساحلية. وفيما يتعلق بالعصور القديمة خصصت خزائن لمكتشفات أوغاريت وأخرى لمكتشفات تل سوكاس وغيرها لمكتشفات عمريت؛ منها قناديل وتماثيل صغيرة تعود إلى القرن الرابع ق.م وتماثيل نصفية جميلة اللباس، وتمثال بالطين المشوي ومصنوعات برونزية فيها آلات جراحية تعود إلى العصر الكلاسي الإغريقي-الروماني.


متحف اللاذقية

في اللاذقية متحف أثري افتتح عام 1984 في مبنى قديم كان فندقاً عثمانياً، ثم أصبح خان الدخان، ثم جعلته فرنسا مركزاً لمندوبها، وبعد الجلاء أهمل قليلاً، ثم قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بإخلائه وتنظيفه وترميمه وتنظيم حديقته، وتزويده بالآثار القديمة ومن أهمها نسخ عن تمثال المصارع لبولكليت والذي عثر عليه في مركز مدينة اللاذقية، والأصل في المتحف الوطني بدمشق مع تمثال مجسم للإله بعل ومكبر بارتفاع ستة أمتار نفذه متحف برلين بمناسبة إقامة معرض من إيبلا إلى دمشق فيها، وأهديت هذه النسخة ووضعت في حديقة المتحف، وحولها آثار حجرية وتوابيت. والبناء في طابقين ويحوي قسماً للصناعات الشعبية والتقاليد.

 


متاحف حماه

متحف حماه الأثري

     ابتدئ ببناء متحف حماة منذ عام 1983، وبعد انتهاء عمارته تم ترتيبه على أساس عرض القطع الأثرية وفق تسلسلها الزمني، ولقد حوت قطعاً من مختلف العصور من قبل التاريخ وحتى العصر الإسلامي. تظهر المعروضات في الطابق الأرضي التطور الحضاري في منطقة حماة منذ أكثر من 700ألف سنة، كما تثبته الدلائل الأولى على وجود الإنسان في اللطامنة في حوض العاصي.

وتعكس المصنوعات والأدوات من منطقة حماة ومن حماة نفسها تطور الإنسان، أما أغلب اللقى الرومانية والبيزنطية فهي من أفاميا، ومن تل حماة، وقد سكن التل منذ حوالي عام 6000ق.م وحتى عام 1401م، عندما تم تدمير المدينة والقلعة على يد جحافل المغول بقيادة تيمورلنك

 

             
 

لقد تم ترتيب العرض على أساس زمني ضمن خمس قاعات في الطابق الأرضي، تضم الأولى الأدوات الحجرية الباليوليتية التي عثر عليها في المصاطب على طول نهر العاصي وبخاصة في اللطامنة، ورؤوس السهام والأدوات الصوانية النيوليتية المبكرة من أفاميا، والفخار ونصال الأوبسيديين من المستوطنات الأولى في حماة حوالي 6000ق.م، وفخار ودمى وأدوات حجرية وأدوات معدنية مبكرة من العصر النحاسي وعصور البرونز حوالي 4500-1200ق.م وأهمها تمثال نصفي من الحجر الكلسي عثر عليه في تل حماة حوالي 2800ق.م ونموذج عن قبر السلمية من عصر البرونز 2000-18000ق.م. 

وتحفظ في القاعة الثانية قطع تعود إلى عصر الحديد، وتضم الفخار والتجهيزات المدفنية من المقبرة الكبيرة التي تضم رماد الموتى في حماة 1200-720ق.م، واللقى بما فيها تمثال أسد ضخم من البازلت من العصر الآرامي في حماة والذي دمره الآشوريون عام 720ق. وكشفه الفريق الأثري الدانماركي عام 1930.
 

خصصت القاعة الثالثة لتوضيح عادات الدفن والقبور من الحقبة الهلنستية والرومانية والبيزنطية بما فيها المصوغات الذهبية نقلت من قبر امرأة في كازو شمال غرب حماة القرن الثاني والثالث الميلادي، وناووس خشبي فريد من منطقة حماة الجنوبية  القرن الأول ق.م - القرن الأول الميلادي، وفخار وزجاج وسرج من القبر البيزنطي ذي الغرف في محردة القرن السادس والسابع الميلادي.

لقد تم عرض قطع كثيرة من الحقبة الهلنستية والرومانية والبيزنطية في القاعة الرابعة منها تماثيل وقطع ذات نحت نافر وأعمدة وتيجان وسواكف وخوذ وبرونز وفخار وزجاج ونقود... الخ، ومن أهم القطع قطعة فسيفساء أرضية كبيرة من قاعة استقبال في دارة تم التنقيب فيها في المريمين أواخر القرن الثالث الميلادي وسيأتي وصفها.
 

تعرض القاعة الخامسة الحقبة الإسلامية المبكرة في حماة، ويتصدرها منبر تم تقديمه عام 559ه/1163م إلى جامع نور الدين في حماة، وتم إظهار طريقة استعمال النواعير على طول العاصي، كما تم اختيار مجموعة متميزة من البرونز والزجاج والخزف المزجج تم العثور على أغلبها في تل حماة. ويزهو متحف حماة بحديقته المتحفية التي تحيط به

متحف أفاميا

أصبح هذا الخان مقراً لمتحف الفسيفساء بعد أن بقي مهملاً أمداً طويلاً فكان على الرغم من تهدمه مقراً لبعض البدو والرعاة أقاموا فيه. ولقد قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بإخلائه وترميمه وإعادة الحياة إليه كما كان تماماً شاهداً على روعة العمارة القديمة. وفي الرواقين الشرقي والغربي نرى بعض أهم اللقى الفسيفسائية وغيرها مما عثر عليه في افاميا أو في الأماكن القريبة منها. ولابد من القول أن أكثر الفسيفساء بقي في مكانه بعد ترميمه، ولكن بعضه مما صعب إبقاؤه في أماكنه، نقل إلى هذا المتحف الكبير. من أهم المعروضات فيه، فسيفساء سقراط والحكماء. وهو موضوع وثني عثر عليه في الكاتدرائية في الجناح المتوسط منها، ويعود هذا الفسيفساء إلى عام 362-363م وفيه يبدو سقراط وقد أشير إليه باسمه فوق رأسه، رافعا يده اليمنى بحركة تعليمية، ونراه محاطاً بستة من الفلاسفة الآخرين الشيوخ أي أنهم ليسوا من تلاميذه، ولعل هذا الموضوع يمثل الحكماء السبعة المعروفين في التاريخ الاغريقي مما يشابه الموضوع الخاص ببعلبك والمحفوظ في متحف بيروت. وعلى هذا فإن هؤلاء الأشخاص هم كليوبول وبيرماندر وبياس وتاليس وصولون وشيلون. وعلى امتداد هذا الفسيفساء نرى زخارف هندسية رائعة بدون وجوه نسائية.

إن هذه الألواح الفسيفسائية التي يضمها المتحف الجديد، هي من أهم الآثار الفنية التي تركها لنا السلف منذ العصور الرومانية والعصور البيزنطية أنجزها عمال محليون بأسلوب متميز، ولكن بمواضيع لها علاقة بالأساطير القديمة أو بالأحداث الدينية. ولقد كانت سورية غنية بهذا الفن يشهد على ذلك الألواح الضخمة التي اكتشفت والمحفوظة في المتاحف في دمشق والسويداء وشهبا وحلب وحماة وتدمر، ويشهد على غنى هذا الفن الشواهد التي مازالت قائمة على جدران الجامع الأموي الكبير في دمشق، والتي تعود إلى بداية العصر الإسلامي، وهي استمرار لهذا الفن التقليدي الذي وجدنا نماذج له أيضاً في عصور متأخرة، كفسيفساء المدرسة الظاهرية بدمشق. 

لذلك فإن إنشاء متحف للفسيفساء في افاميا، اقتضاه جمع هذه الوفرة من الفسيفساء الرائع المكتشف والمرمم والذي دفع لفصله عن مكانه بسبب زوال آثار المنشأة الأصلية ونقله إلى هذا المتحف. واستبقينا كثيراً في أماكنها بعد ترميمها لكي تعيش في جو المنشأة الأثرية التي دلت عليها . 
وفي المتحف نرى نسراً مأتمياً وهو رمز للتأبيد، وقد عثر عليه في المقبرة الشرقية وهي آبدة جزئية كانت قد استعملت في أحد أبراج القلعة. ورأس هذا التمثال محفوظ في متحف حماة. 
والنسر المجنح يزين كثيراً من الشواهد المأتمية في سورية الشمالية، وفي افاميا وفي منبج. ونرى أيضاً شاهدة مأتمية مكتوبة، ولقد عثر عليها في أحد أبراج السور الشرقي وهي تنعي وفاة زوجين ومؤرخة في عام 160م، وفيها أن الزوج مات عن عمر 26عاماً. 

وثمة أضرحة من أهمها ضريح من الحجر الكلسي عثر عليه في أحد قبور المقبرة الشمالية وعليه زخارف نافرة تمثل أكاليل النصر مع ربّة النصر وبعض الأسود، ويرجع هذا الناووس إلى عام 231م. وإلى نفس التاريخ يرجع ناووس آخر عليه كتابة تاريخية تؤرخه. 

وهكذا يشاهد الزائر مجموعة من الآثار التي أضافت إلى ألواح الفسيفساء الطابع التاريخي والمتحفي.


متاحف دمشق

تزخر مدينة دمشق بالمتاحف التي تضم آثاراً من عهود قديمة مرت على بلاد الشام ومنها:

    المتحف الوطني بدمشق

ويقع عند مدخل دمشق الغربي بين جامعة دمشق والتكية السليمانية، ابتدئ بتجميع الآثار الموجودة فيه منذ عام 1919 في المدرسة العادلية. وفي عام 1936 أنشئ بناؤه الحالي بتصميم المهندس إيكوشار وأضيفت إليه أجنحة في عام 1956 و1975، ويعدّ متحفاً للحضارة السورية عبر التاريخ ويقسم إلى أربعة فروع؛ فرع آثار ما قبل التاريخ، وفرع الآثار السورية القديمة، وفرع الآثار السورية في العصور الكلاسية الإغريقية والرومانية والبيزنطية، وفرع الآثار الإسلامية، ثم جناح الفن الحديث.

ويمتاز فرع آثار ما قبل التاريخ بوجود اللقى والهياكل التي تعود إلى العصور الحجرية القديمة والحديثة، وفي فرع الآثار السورية القديمة روائع من آثار ماري وإيبلا وأوغاريت رأس الشمرة ومن أهمها رقيم أول أبجدية في التاريخ، أما فرع الآثار الكلاسية فيضم مجموعات من التماثيل النادرة، ومن النواويس الحجرية والرخامية، وأهمها ناووس الرستن وعليه نحت بارز لمعركة طروادة، وناووس آخر عليه نحت يمثل أسطورة الخنزير، ويتبع هذا الفرع غرفة المجوهرات وقبر يرحاي التدمري ونموذج أسد اللات التدمري. ومن دورا أوروبوس نقل رسم جداري كامل، كما نقل معبد أعيد بناؤه في جناح خاص، ولعله الوحيد في العالم الذي تزين جدرانه صور توراتية. وفي الجناح الكلاسي مجموعة من ألواح الفسيفساء.

وإلى فرع الآثار الإسلامية، نقلت واجهة قصر الحير الغربي من بادية تدمر وأعيد بناؤها في المتحف، وأصبحت تشكل المدخل الرئيسي للمتحف. وفي هذا القسم ألواح من الفريسك تعود إلى القصر وتمثل روائع التصوير في العصر الأموي مع نماذج من النحت. وهذا الفرع غني بالقطع الأثرية الزجاجية والخزفية والمعدنية والنقود من جميع مراحل التاريخ الإسلامي، مع مجموعات نادرة من ألواح القيشاني ومن الكتابات القديمة من العصر الأموي حتى العصر العثماني. ويلحق بهذا الفرع القاعة الشامية التي تمثل العمارة الداخلية في البيت الشامي التقليدي، ولقد نقلت من بيت قديم مردم بيك وتعود إلى القرن الثامن عشر، وأعيد تركيبها مع زيادات جعلت منها قاعة لاستقبال الضيوف وإقامة المحاضرات، وإلى جانبها تقوم المكتبة الغنية بالكتب التاريخية والدوريات العالمية.

وتبقى حديقة المتحف الوطني، واحدة من أجمل الحدائق المتحفية، ففي الهواء الطلق وبين أحواض الورود والأشجار، وزعت قطع ضخمة من عناصر العمارة التي تعود إلى جميع العصور، وفي طرف من الحديقة استراحة كافيتريا مخصصة للزوار والسياح.

متحف الطب والعلوم عند العرب ومدرسة الطب
 

عام 1978 أقيم هذا المتحف في مبنى بيمارستان نور الدين، وكان هذا البناء مشفى مدينة دمشق حتى بناء مستشفى الغرباء الحميدي عام 1899. ثم أصبح بعد ذلك مقراً لمدرسة الفنون النسوية ثم مقراً لمدرسة التجارة وأخيراً مقراً لثانوية، وتم تفريغه عام 1975 لمباشرة ترميمه وإعداده كمتحف يضم أدوات وصوراً وآثاراً لها علاقة بتطور الطب والعلوم عند العرب وفي سورية خاصة وحتى بداية القرن العشرين، حيث أنشئ مستشفى الغرباء ومدرسة الطب وكان مقرها في مبنى زيوار باشا في ساحة عرنوس، ثم نقلت إلى خلف مستشفى الغرباء عام 1913 ثم نقلت زمن الحرب إلى بيروت وأعيدت إلى دمشق عام 1919.
وفي عام 1923 أصبحت المدرسة معصراً تابعاً للجامعة السورية ثم توزعت إلى كليات الصيدلة وطب الأسنان والطب تابعة لجامعة دمش
ق

 

   

 

في المدرسة الجقمقية التي تقع عند الباب الشمالي للجامع الأموي، تمت إقامة متحف لتطور الكتابة العربية سمي متحف الخط العربي، كان افتتاحه في عام 1977، بعد ترميمه إثر تهديمه بقنابل الفرنسيين عام 1946، وكان مدرسة حتى عام 1920. ويمتاز بجدرانه المزينة بالنقوش الحجرية الرخامية وبالكتابات القرآنية بخط الثلث وبالخط الكوفي.
ويضم المتحف نماذج من خط كتاب الرسول برسائله إلى المقوقس والأصل محفوظ في متحف طوب كابي في استانبول، وصورة للرسالة الموجهة إلى النجاشي ملك الحبشة وأصلها محفوظ في الجمعية الجغرافية البريطانية
.
ومن الكتابات المتقدمة لظهور للإسلام نسخة من نقش النمارة باسم امرئ القيس تعود إلى عام 223 نبطي و328م. وفي المتحف شاهدة قبر زيد بن ثابت الأنصاري 64ه. مع كتابات على الفخار والمعادن والزجاج تعود إلى القرنين 12-15م. هذا بالإضافة إلى مجموعة من وسائل الخط والأقلام والمحابر القديمة، وكتابات مختلفة على فرامانات ووقفيات تعود إلى عصور إسلامية مختلفة. ولابد من القول أن الخط العربي تطور عدا عن الكتابة النبطية المتأخرة في بلاد الشام، يؤكد هذا القول اللقى التي عثر عليها والمحفوظة في المتحف

 

متحف التقاليد الشعبية
 

   

في قصر الوالي أسعد باشا في منطقة البزورية، أُقيم في عام 1954 متحف التقاليد الشعبية والصناعات اليدوية، ففي القسم السكني من القصر حرملك أقيمت أجنحة التقاليد الشعبية، في قاعات مستقلة، قاعة التعليم وفيها مشهد المدرسة الشعبية الخجه، ثم قاعة الموسيقى وتحوي نماذج الآلات الموسيقية، وقاعة العروس وفيها أثاث وأوانٍ وتحف تقليدية، ثم قاعة الملك فيصل وفيها الأثاث الذي كان يخصه، ثم قاعة المحمل وتمثل عناصر الحجيج وكانت دمشق مركز قوافل الحج القادمة من الدول المجاورة والشام في طريقها إلى مكة المكرمة.

ثم الإيوان الكبير، وهو غرفة ضخمة مرتفعة مزينة سقوفها بالخشب المزخرف العجمي تنفتح كلياً على الفناء الداخلي، وعلى طرفيها قاعتان كبيرتان، الواحدة ضمت مشاهد الحكواتي، والثانية قاعة السلاح وفيها نماذج من السيف الدمشقي. ثم ندخل إلى الحمام، وهو نموذج مصغر وكامل عن الحمامات الدمشقية
.
.
 

 

 

 

 
 

وخلف هذا القسم، قسم السلاملك وكان مخصصاً لاستقبال الضيوف، وأصبح متحفاً للصناعات الشعبية والأزياء، وإلى جانبه بناء حديث مخصص لأمناء المتحف والمكتبة.

ويمتاز هذا المتحف بفناءين، الكبير في قسم الحرملك يستوعب الحفلات الموسيقية والفنية التي تقام في مناسبات مختلفة، ولقد نظمت حدائق وبرك هذا القصر في الفناء حتى أصبحت فردوساً. ويبقى هذا القصر نموذجاً مكبراً لمنازل دمشق التقليدية مثل بيت نظام وبيت السباعي وبيت خالد العظم ومكتب عنبر، وقد رممت كلها واستكملت وأصبحت مقرات لفعاليات ثقافية وسياحية

 

متحف الطوابع والمعدات البريدية


إنه متحف تخصصي حديث يضاف إلى مجموعة المتاحف الكثيرة القائمة في دمشق والتي تعكس الوجه الحضاري المتطور أبداً لسورية وهي: المتحف الوطني، المتحف الحربي، متحف الطب والعلوم عند العرب، متحف الخط العربي، متحف مدينة دمشق التاريخي، المتحف الزراعي، متحف العقيد عدنان المالكي. فلا عجب أن يقول أحد المؤرخين: "في الطوابع تاريخ وفي التاريخ طوابع
".

إنشاء المتحف:

أقيم متحف الطوابع والمعدات البريدية في دمشق في العام 2005 م داخل مبنى الإدارة المركزية للبريد بشارع سعد الله الجابري. ويشغل قاعة متوسطة المساحة من الطابق الثاني للمبنى. وتتميز هذه القاعة على صغرها بحسن ترتيبها وأناقة مظهرها. وتنقسم معروضاتها إلى شقّين:
1- معدات بريدية: أدوات شتى تستعمل في مجال خدمة البريد كموازين الطرود وموازين الرسائل وغيرها. ومما يلفت النظر في هذه المعروضات ثلاثة مسدسات ضمن واجهة زجاجية. إثنان منها من نوع الطاحون المعروفة باسم (البوليس التركي). والثالث من نوع المذّخّر (المشط) كان يحملها سعاة البريد في العصر العثماني المتأخر حماية لما ينقلون.
2- طوابع البريد السورية: صنّفّت هذه الطوابع إلى مجموعات حسب أزمنة إصداراتها منذ العام 1920م حتى أيامنا. وهي معروضة داخل أطر خشبية (لجامات) مثبتة إما على الجدران تحميها ألواح الزجاج. أو مرصوفة على موائد ماثلة السطوح. أو ضمن حوامل زجاجية تدار يدوياًَ على محور لمشاهدة كل مجموعة منها على حدة. والأخيرة تحتوي على طوابع الإصدارات المعاصرة
.

 

 

   

الذكرى الثانية لثورة 8 آذار 1963 

 

مستشفى المواساة بدمشق 

     

 
 

 
طابع تذكاري للمعاهدة الفرنسية السورية 1936 لم يتم تداوله   

ذكرى الجلاء 1946-1991 

 

تشمل هذه المجموعات طوابع تذكارية تخلّد حدثاً ذا أهمية خاصة كإقامة مشيّدة تعليمية كبناء مدرسة التجهيز. أو صحية كمستشفى المواساة. أو حكومية كبناء قصر العدل. أو اقتصادية كسدّ الفرات وبحيرة الأسد. أو موقعاً أثرياً كتلّ مرديخ (إيبلا) ورأس شمرا (أوغاريت). كما تضمّ مجموعات لرؤساء الجمهورية السورية السابقين. أو أبطال العرب ومشاهيرهم كصلاح الدين الأيوبي وأبي العلاء المعري. أو شخصيات عالمية مناصرة لقضايا العرب كداغ همرشولد وغيره. وقد تصدّر هذه الطوابع بمناسبة معيّنة كمهرجان القطن في حلب أو معرض دمشق الدولي أو معرض الزهور الدولي. أو بمناسبة قومية كعيد الجلاء، وكذلك تعكس صناعة الزجاج والسجاد وغيرهما.

لمحة عن الطوابع وتاريخها في العالم

   

الطوابع قطع ورقية رسمية صغيرة تصدرها الدولة، ذات قيمة مالية محددة، ملونة أو بلون واحد، مسننة الحواف، أو قد تصدّر التذكارية منها بمجموعة أو بطابع واحد في صفحة ورقية تعرف باسم (بلوك Block) خلفياتها مطلية بالصمغ الجاف لإلصاقها بعد ترطيبها بالماء أو اللعاب، وتكون الطوابع إما مستطيلة الشكل أو مربعة، وفي أحيان قليلة بيضوية أو معيّنة، مصوّرة بأشكال مختلفة تخليداً لمناسبة أو حدث أو مؤتمر أو موقع هام أو صورة وجه رئيس الدولة أو عظيم من عظمائها، وتعرف "بالطوابع التذكارية"، أو قد لا تكون تذكارية فتحمل زخارف فقط كما هو الحال في معظم الطوابع العثمانية، والطوابع على نوعين: 

 

1) الطوابع المالية: تستعمل بديلة عن النقود في المعاملات الرسمية. ففي العام 1624 أقرّت الحكومة الهولندية أولى الطوابع الضريبية، وفي العام 1694 أقرّت الحكومة البريطانية هذه الطوابع لزيادة دخلها خلال حربها مع فرنسا. وكان وضع قانون الطوابع الصادر في العام 1765 أحد الأسباب المباشرة لحرب التحرير الأمريكية ضد البريطانيين. ثم في العام 1814 صارت الطوابع جزءاً من النظام المالي الأمريكي. وما أن حلّ العام 1862 حتى أصدر الكونغرس قانون الطوابع الذي ينصّ على أن المعاملات الرسمية يجب أن تلصق بطوابع الدولة والسبب في ذلك تغطية نفقات الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب. وكذلك الحرب الأمريكية الإسبانية. واستمر الحال خلال الحربية العالميتين الأولى والثانية.

   
   

مصرف سورية المركزي 


2) 
طوابع البريد: يلصقها المرء على أغلفة الرسائل والطرود المرسلة إلى عنوان معين داخل البلاد وخارجها.
ظهرت فكرة طوابع البريد في العام 1837 حين قام رولاند هيل Rowland Hill بوضع تصوّر لها لتستعمل بديلة عن النقود عند إرسال الرسائل والطرود، كما فكّر في اعتماد مغلّفات الرسائل بعد أن كانت هذه تطوى وتلصق بالشمع. وفي أول أيّار من العام 1840 صدرت أول مجموعة في العالم من الطوابع البريدية الإنكليزية تحمل رسماً لوجه الملكة فيكتوريا. ثم انتقلت الفكرة إلى البرازيل وكذلك بعض كانتونات سويسرا التي تبنّتها في العام 1843. وفي العام 1847 اعتمدتها الولايات المتحدة الأمريكية. وفي نفس هذا العام المذكور أحدث (اتحاد البريد العالمي) فشمل كل بلدان العالم
.

 

 

         

طابع عثماني 

 

ذكرى استقلال سورية 
المتحدة 1920
 

  يوم الأم العربية 1960 


لمحة عن تاريخ الطوابع البريدية السورية:

إن المتحف يضمّ معروضات لهذه الطوابع منذ بدء استعمالها في بلادنا إلى اليوم، ويشاهد الزائر أقدم طابع بريد صادر في دمشق بمناسبة تتويج الأمير فيصل بن الحسين ملكاً على سورية، وهو طابع عثماني مزخرف بقيمة (5 بارات) موشّح بكتابة عربية باللون الأسود نصّها: (تذكار استقلال سورية المتحدة 8 آذار 1920)، وكانت ولاية سورية قبل ذلك تعتمد الطوابع التركية منذ أن صدرت هناك في العام 1883. كما يضم المتحف الطوابع الصادرة في مرحلة الانتداب الفرنسي خصوصاً، منها ما صدر خلال السنتين 1924 و1925 وكانت طوابع فرنسية موشّحة بالعربية باسم (دولة سورية)، تلتها في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين طوابع مختلطة، بينها ما كان فرنسياً موشحاً بالعربية توقف استعماله واستبدل بطوابع سورية تحمل عنوان (الجمهورية السورية) وصور رؤساء الجمهورية الشيخ تاج الدين الحسني ومحمد علي العابد وهاشم الأتاسي وشكري القوتلي مروراً بالاستقلال ثم الجمهورية العربية المتحدة وثورة البعث والحركة التصحيحية ثم حرب تشرين التحريرية وما تلاها، إضافة إلى المناسبات التي ذكرت آنفاً.
والجدير بالذكر أن أول طوابع البريد التي استعملت في سورية صدرت في 21 شباط 1919 عند الاحتلال الفرنسي للساحل السوري كما تذكر المصادر التاريخية المطبوعة لكني لم أر لها معروضة في هذا المتحف.

هواية جمع الطوابع البريدية

وتشمل جمع الطوابع البريدية تحديداً دون الطوابع المالية وترتيبها ضمن حافظات "ألبومات" خاصة، ولا تقتصر هذه الهواية على الشباب فقط بل تتعدّاهم إلى كبار السنّ وصغراهم، أغنيائهم وفقرائهم، ويطلق عليها اسم هواية الملوك وملكة الهوايات"، فقد كان يمارسها جورج الخامس ملك إنكلترا، وفرانكلين روزفلت رئيس الولايات المتحدة وعديد من مشاهير الناس في أنحاء شتى من المعمورة. ويطلق على الذين يمارسون هذه الهواية اسم "جامعي الطوابع philatelists" وهي كلمة يونانية مؤلفة من مقطعين: philos وتعني: محبّ، ولوع. وatelos بمعنى: بلا ضريبة أو مدفوعة الضريبة.
 

 

                 
                 

الرئيس حافظ الأسد 1970-2000 

 

شكري القوتلي رابع رئيس للجمهورية السورية 

 

الشيخ تاج الدين الحسيني ثالث رئيس للجمهورية السورية 

 

هاشم الأتاسي ثاني رئيس للجمهورية السورية 

 

محمد علي العابد أول رئيس للجمهورية السورية 

 

 

 

                 
                 

الرئيس حافظ الأسد 1970-2000 

 

شكري القوتلي رابع رئيس للجمهورية السورية 

 

الشيخ تاج الدين الحسيني ثالث رئيس للجمهورية السورية 

 

هاشم الأتاسي ثاني رئيس للجمهورية السورية 

 

محمد علي العابد أول رئيس للجمهورية السورية 

 

 

 

                 
                 

الرئيس حافظ الأسد 1970-2000 

 

شكري القوتلي رابع رئيس للجمهورية السورية 

 

الشيخ تاج الدين الحسيني ثالث رئيس للجمهورية السورية 

 

هاشم الأتاسي ثاني رئيس للجمهورية السورية 

 

محمد علي العابد أول رئيس للجمهورية السورية 

 

ولا يعرف بالضبط متى بدأت هذه الهواية، ويعتقد بأنها بدأت مباشرة بعد إصدار أول طابع، ولكن أول كتاب مفهرس للطوابع كان قد صدر في العام 1864، فمن المحتمل أنها بدأت حول هذا التاريخ. ثم اكتشف الناس صعوبة الحصول على بعض الطوابع لمجموعاتهم أكثر من غيرها، وهكذا صارت هذه الهواية تجارة رائجة عند البعض، وارتفعت أسعار عدد من الطوابع إلى أرقام خيالية، فمثلاً: بيع طابع سويدي صادر في العام 1857 قيمته الأصلية ثلاثة شلنات بمبلغ (2.260.000) دولار أمريكي وذلك لندرته. كما أن أي خطأ في طباعة الطابع يؤدي إلى ارتفاع كبير في سعر بيعه للهواة بسبب ندرته.

 


 |  الصفحة الرئيسية  |   مستجدات السفارة  |  العلاقات السورية الفرنسية  |  السياحة في سورية  |  معلومات عن سورية  |
         |  الشؤون السياسية   |   الشؤون الثقافية  |  الشؤون القنصلية | الشؤون الاقتصادية  |
 
| الاتصال بنا  |  أعضاء البعثة الدبلوماسية  |   كلمة سعادة السفيرة  |
التمثيل الدبلوماسي لسورية في  سويسرا  |  التمثيل الدبلوماسي لسورية في البرتغال  |